الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
13
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عليه فاخذ بيده فاعلمه انى رسول أبى الحسن عليه السّلام ، وامره ان لا يحدث في المال الذي معه حدثا ، واعلمه ان لعن فارس قد خرج ووعده ان يصير اليه من غد ففعل فأوصله العمرى وسأله عما أراد وامر بلعن فارس وحمل ما معه . ابن مسعود قال حدثني علي بن محمد قال حدثني محمد بن عيسى عن أبي محمد الرازي قال ورد علينا رسول من قبل الرجل : « اما القزويني فارس فإنه فاسق منحرف وتكلم بكلام خبيث فلعنه اللّه » . وكتب إبراهيم بن محمد الهمداني مع جعفر ابنه في سنة ثمان وأربعين يسأله عن العليل وعن القزويني أيهما يقصد بحوائجه وحوائج غيره فقد اضطرب الناس فيهما وصار يبرأ بعضهم من بعض فكتب اليه : « ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثله يشك ، وقد عظم اللّه من حرمة العليل ان يقاس اليه القزويني سمى باسمهما جميعا فاقصد اليه بحوائجك ومن أطاعك من أهل بلادك ان يقصدوا إلى العليل بحوائجهم وان يجتنبو القزويني ان يدخلوه في شئ من أموركم فإنه قد بلغني ما يموه به عند الناس فلا تلتفتوا اليه انشاء اللّه تعالى » وقد قرأ منصور بن العباس هذا الكتاب وبعض أهل الكوفة . محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد قال : حدثني محمد بن أحمد بن عيسى قال قرأنا في كتاب الدهقانى وخط الرجل في القزويني وكان كتب اليه الدهقان يخبره باضطراب الناس في هذا الأمر وان الموادعين قد امسكوا عن بعض ما كانوا فيه لهذه العلة من الاختلاف فكتب : كذبوه وهتكوه ابعده اللّه وأخزاه فهو كاذب في جميع ما يدعى ويصف ، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك ، وتوقوا مشاورته ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشر كفى اللّه مؤنته ومؤنة من كان مثله . محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد قال حدثني محمد عن محمد بن موسى عن سهل بن خالد بن خلف عن سهل بن محمد وقد اشتبه يا سيدي على